الشيخ عبد الله البحراني
597
العوالم ، الإمام جعفر الصادق ( ع )
البيض ، وساق إلى آخر الخبر ( مثله ) . « 1 » استدراك ( 5 ) باب مناظراته عليه السّلام مع النصارى ( 1 ) المناقب لابن شهرآشوب : ابن جرير بن رستم الطبري ، عن إسماعيل الطوسي ، عن أحمد البصري ، عن أبيه ، عن أبي خنيس الكوفي ، قال : حضرت مجلس الصادق عليه الصلاة والسلام وعنده جماعة من النصارى ، فقالوا : فضل موسى وعيسى ومحمّد عليهما السّلام سواء لأنّهم صلوات اللّه عليهم أصحاب الشرائع والكتب ، فقال الصادق عليه السّلام : إنّ محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أفضل منهما وأعلم ، ولقد أعطاه اللّه تبارك وتعالى من العلم ما لم يعط غيره ؛ فقالوا : آية من كتاب اللّه تعالى نزلت في هذا ؟ قال عليه السّلام : نعم ، قوله تعالى : وَكَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ « 2 » . وقوله تعالى لعيسى : وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ « 3 » . وقوله تعالى للسيّد المصطفى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : وَجِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ « 4 » . وقوله تعالى : لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسالاتِ رَبِّهِمْ وَأَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً « 5 » . فهو - واللّه - أعلم منهما ؛ ولو حضر موسى وعيسى بحضرتي ، وسألاني ، لأجبتهما وسألتهما ، ما أجابا . « 6 »
--> ( 1 ) 5 / 65 ح 1 ، تحف العقول : 348 . وأخرجه في البحار : 47 / 232 ح 22 والوسائل : 3 / 349 ح 10 ، و 4 / 71161 ، و 6 / 35 ح 7 ، و 302 ح 8 ، و 11 / 63 ح 2 ، و 12 / 14 ح 6 ، وص 320 ح 6 ، و 18 / 135 ح 23 والبرهان : 2 / 273 ح 27 ، و 3 / 109 ح 13 ، وحلية الأبرار : 2 / 194 قطعا منه ، عن الكافي . وأخرجه في البحار : 70 / 122 ح 13 ، عن تحف العقول . أقول : تقدّم ص 216 ح 22 في إخباره عليه السّلام بالمغيّبات الماضية ما يناسب المقام . ( 2 ) الأعراف : 145 . ( 3 ) الزخرف : 63 . ( 4 ) النحل : 89 . ( 5 ) الجنّ : 28 . ( 6 ) 3 / 385 ، عنه البحار : 10 / 215 ح 15 .